Ad

برلمانيون من 80 دولة يدعون إلى مواجهة التهويد الإسرائيلي في القدس وإسقاط التطبيع مع الاحتلال ودعم الشعب الفلسطيني

برلمانيون من 80 دولة يدعون إلى مواجهة التهويد الإسرائيلي في القدس وإسقاط التطبيع مع الاحتلال ودعم الشعب الفلسطيني

عقدت ضمن فعاليات المؤتمر الثاني لرابطة “برلمانيون لأجل القدس”، في إسطنبول الجمعة 14-12-2018، جلسة المنبر البرلماني الأولى، وهي منصّة خطابية تخللتها كلمات لبرلمانيي الدول المشاركين في المؤتمر، بالإضافة إلى كونها فرصة للبرلمانيين للإعلان عن مواقف بلدانهم الداعمة للقضية الفلسطينية.

الزهار: ندعو إلى مواجهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وإسقاطه

وفي كلمة فلسطين وجه د. محمود الزهار النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، التحية إلى الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، والجمهورية التركية على دعمها للقضية الفلسطينية، كما حيا كافة البرلمانات العربية والإسلامية.

وأشار الزهار إلى أنه خلال زيارة أجراها وفد المجلس التشريعي الفلسطيني للمخيمات الفلسطينية في لبنان، قد “وجد ما لا يصلح لعيش الإنسان، لكن في المقابل وجدنا فيها أمل العودة وتحقيق تحرير فلسطين كل فلسطين”.

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، قال الزهار: “الواقع الأخير في غزة يحتاج إلى قراءة واعية، من حق من يقف في وجه الاحتلال أن نشكره ونحييه لأنه يساند قضية فلسطين المركزية وفي صميمها القدس”.

وندد النائب الفلسطيني، بتزايد هرولة بعض الأنظمة العربية إلى التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، بشكل علني، مؤكداً أن هناك تراجعاً في المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة. مستدركاً القول: “لذلك وجبت تحيتكم أيها البرلمانيون الأحرار على دعكم وإسنادكم للشعب الفلسطيني”.

ودعا البرلمانيين إلى مواجهة التطبيع والعمل على إسقاطه، خاصة ” أن الاحتلال الصهيوني من خلال علاقته ببعض الدول العربية يسعى لوضع غطاء لجرائمه”.

كما شكر الزهار، الدول التي رفضت مشروع القرار الأمريكي الذي يدين المقاومة الفلسطينية، واعتبر مواقف هذا الدول وتصويتها هو بمثابة “الانحياز إلى القيم الشريفة”، وقال: “أرادوا وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، بل هي حركة تحرر شريفة”.

وأضاف: “نطالب الدول التي صوتت مع مشروع القرار الأمريكي، بضرورة مراجعة مواقفهم وفق القانون الدولي”.

ونبه الزهار في كلمته ضمن جلسة المنبر البرلماني، إلى خطورة ما تمر به القضية الفلسطينية، واعتبرها “مرحلة حساسة في ظل إدارة أمريكية منحازة بشكل سافر للاحتلال، وتسابق الزمن لمصادرة الحقوق الفلسطينية عبر صفقة القرن، لحل المشكلة الإسرائيلية من خلال تحقيق اعتراف عربي وإسلامي بها”.

كما وضع النوابَ الحاضرين، في صورة الأوضاع الحالية للقدس وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات مستمرة، وأشار إلى أنها “تتعرض لهجمة احتلالية غير مسبوقة من خلال مشاريع تهويدية لعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، وحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه”.

وتابع: “إجراءات الاحتلال تأتي ضمن مخطط مرسوم يستهدف القومية والهوية الفلسطينية والإسلامية والمسيحية، وتدمير التراث الفلسطيني وطمس وجوده أمام مرأى العالم العربي والإسلامي”.

وفيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين، قال الزهار: “الاحتلال لا يزال يختطف 45 نائباً من كتلة حماس البرلمانية على رأسهم رئيس المجلس التشريعي عبد العزيز دويك، وأكثر من 6200 أسير فلسطيني منهم نساء وأطفال وعدد من المرضى”.

وتحدث الزهار عن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 12 سنة، ونتائجه التي بلغت حدَّ “أنها غير صالحة لحياة البشر عام 2020، في شتى المجالات، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة بشكل كبير”.

كما عرج على مسيرات العودة الكبرى ونتائجها، داعياً النواب إلى دعم هذه المسيرات، ووضَعهم في حصيلة شهدائها وجرحاها. مؤكداً أن حراك الشعب الفلسطيني في غزة ومواجهة الاحتلال عبر هذه المسيرات؛ هي رد على همجية الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني.

وعلى الصعيد الوطني الداخلي الفلسطيني، قال الزهار: ” في القدس أسقط أهلنا المرابطون مشروع البوابات الإلكترونية في المسجد الاقصى، وعمليات المقاومة اليوم تثبت نفسها، إلا أن الجهد الفلسطيني وحده غير كاف لمواجهة الاحتلال بل يتطلب عملاً مشتركاً للجم الاحتلال”.

ودعا إلى ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، بكل صدق لأنها “ضرورة دينية وسياسية على قاعدة الشراكة باتجاه إرساء وسائل وطنية للحفاظ على الثوابت الوطنية”.

وفي كلمته للمؤتمر الثاني لرابطة برلمانيون لأجل القدس، قال الزهار: ” العدو الأول للعرب والمسلمين هو الاحتلال الصهيوني ولا يمكن التعايش معه بل يجب مواجهته بكل الوسائل وتوفير البيئة الداعمة للمقاومة الفلسطينية”.

وأضاف: ” نطالب البرلمانات والاتحادات البرلمانية والإسلامية ورؤساء الدول والحكومات لوقف إجراءات تهويد القدس ومواجهة صفقة القرن، والتحرك سياسياً لتجريم الاحتلال الصهيوني في المحافل الدولية، وضرورة إحداث الضغط البرلماني لوقف التطبيع مع الاحتلال ومقاطعته لفضح الممارسات الصهيونية التي ترتكب بحق القدس”.

وتابع: “ندعو لتشكيل لجنة خاصة بفلسطين والقدس في برلماناتكم لتحمَل هم القدس وتقوم بتقديم التقارير وتشكيل لجنة قانونية برلمانية وتحريك دعاوى قانونية ضد الاحتلال الصهيوني”.

واختتم الزهار كلمته، بمطالبة كافة الأطراف العربية والإسلامية، بضرورة دعم الحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، متمنياً النجاح للمؤتمر لا سيما مع ما تمر به المدينة المقدسة من مخاطر.

رئيس البرلمان السنغالي: الشعب الفلسطيني يجب أن ينال حقوقه والقدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين

وفي كلمته خلال جلسة المنبر البرلماني الأولى، جدد رئيس البرلمان السنغالي السيد “مصطفى نياس”، دعم بلاده للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية إنسانية دولية، مطالباً بتطبيق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإنشاء دولة فلسطينية.

وأوضح “نياس” عن مدى تأثره بما يقوم به الاحتلال “الإسرائيلي” في فلسطين، وخاطب الحضور قائلاً: “استمعنا لكلمة رئيس الجمهورية التركية في الجلسة الافتتاحية، لذلك يجب أن نأخذ قراراً هنا قبل مغادرة إسطنبول، فالشعب الفلسطيني يجب أن ينال حقوقه، والقدس ستبقى هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”.

في كلمة البرلمان الصومالي، ألقاها النائب محمد مرسل شيخ عبد الرحمن، نقل فيها رسالة دعم وصداقة من رئيس الدولة الصومالية ومن البرلمان والشعب الصومالي إلى المؤتمر وإلى الشعب الفلسطيني.

وقال: “نحن نؤمن بأن الأرض الفلسطينية ستعود للشعب الفلسطيني، والقدس بدون نقاش هي عاصمة فلسطين، ونحن الآن على إيمان بأن الشعب الفلسطيني له حق العيش في أرضه دون أي تدخل خارجي، كما نؤمن بأن الفلسطينيين سوف ينجحون في إقامة دولتهم”.

وأضاف: “نحن نرى الآن أن إسرائيل في المنطقة تقوم باستعمال العنف ضد الشعب الفلسطيني، وإسرائيل لا زالت مستمرة في سياساتها العدوانية، والجميع يظن بأن إسرائيل قوية؛ هذا غير صحيح فهي دولة محتلة ضعيفة”.

وتابع: “فلسطين هي دولة عربية مسلمة، ويجب الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني من جميع الجهات، إسرائيل ما زالت مستمرة في سياساتها العدوانية”.

وأشار البرلماني الصومالي إلى أهمية توحيد الجهود، معتبراً ذلك طريقة فعالة للعمل من أجل استرداد الحقوق الفلسطينية، وأضاف: “عندما نجتمع سنصبح قوة كبيرة، وقضية القدس بمثابة جوهر وقلب فلسطين، القدس هي نقطة مهمة للأمة الإسلامية جمعاء، الأرض المقدسة؛ عندما يتحقق السلام فيها سيعم المنطقة كلها”.

البرلمان الليبي: الشعوب مستعدة لتجود بكل شيء في سبيل تحرير فلسطين

في كلمة ليبيا، قال خالد المشري رئيس الوفد البرلماني: “إنّ القضية الفلسطينية لها في وجدان الشعب الليبي المكان الذي لا يضاهى، ونكبة فلسطين تنسينا مآسينا ونحسّ بألمها كما نحس بالألم الواقع في ليبيا”.

وأضاف: “إيماننا بعدالة القضية الفلسطينية يحتاج منا إلى توحيد الجهود والمواقف في كل المحافل الدولية، وإلى دعمنا المستمر للشعب الفلسطيني، والعمل على عودة كل الفلسطينيين إلى أرضهم”.

وتابع: “قضية فلسطين لا يجب أن تجزأ وتقتَطع من جسم الأمة، إن ما يجري اليوم يقتضي تحمل المسؤولية، وعلى الدول والحكومات أن تخطوَ خطوات عملية تجاه إلزام المحتل بالقرارات الدولية”.

وأشاد المشري في ختام كلمته بمواقف الشعوب العربية تجاه فلسطين والقدس، وقال: “الشعوب مستعدة لتجود بكل شيء في سبيل تحرير فلسطين”.

قبرص الشمالية: الشعب الفلسطيني لديه الحق بأن يصل إلى الحرية والكرامة

وشاركت جمهورية قبرص الشمالية في فقرة المنبر البرلماني، وأكد رئيس وفدها، تبركن ألوتشاي، أن “القدس هي عاصمة فلسطين، ولا يستطيع أن تنكر ذلك أية قوة، ونحن نحاول بقدر الإمكان دعم قضية فلسطين، ونشعر بما يعاني منه أهل فلسطين”.

وأضاف: “من هذا المؤتمر، وفي كل مؤتمر نشارك فيه باسم قبرص، نرسل رسالة إلى الشعب الفلسطيني بأنكم لستم وحدكم، وأننا معكم، والآلاف والملايين من حول العالم”.

وتابع: “يجب ألا نترك المظلوم لوحده أمام الظالم، وسيسجل التاريخ كل من وقف مع قضية هذا الشعب، وهي مسؤولية أخلاقية”.

واختتم كلمته قائلاً: “إن الشعب الفلسطيني لديه حق أن يصل إلى الحرية والكرامة، وسينهض من أجل الحصول على هذه المكاسب”.

البرلمان الباكستاني: باكستان تقف إلى جانب القضية الفلسطينية

وفي كلمة نائب رئيس البرلمان الباكستاني، محمد قاسم خان سوري، قال:”نحن ضد الإرهاب ونقدر جهود الشعب الفلسطيني، باكستان دائماً تعترف بكل قوة بأن القدس هي عاصمة فلسطين، وأن نقل عاصمة إسرائيل إلى القدس هو تصرف غير قانوني ولن نقبل بذلك، إسرائيل يجب عليها تطبيق قرارات الأمم المتحدة، إسرائيل لا تقوم بمراعاة تشريعات وقرارات الأمم المتحدة، نحن في باكستان سوف نقوم بجهود من أجل إدانة الأعمال الإسرائيلية”.

وأشار إلى أن باكستان على صعيد البرلمانات الدولية تدافع عن قضية فلسطين وكشمير، وأنهم يشجبون الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين، مؤكداً أن باكستان تقف إلى جانب القضية الفلسطينية.

الأردن: ندعو إلى استحداث لجنة في البرلمانات باسم لجنة فلسطين

من جهته أكد نائب رئيس البرلمان الأردني، أحمد الهميسات أنه “رغم التحديات يستمر الدور الهاشمي إلى أن يزول الاحتلال ويبقى الحق الفلسطيني لأهله”.

وقال:” المؤامرة على القدس أخطر بكثير مما يعتقد البعض، هناك سعي لنزع الحق العربي الإسلامي من القدس، وسنبقى الأقرب إلى فلسطين والقدس، ولن تدفعنا ظروف المنطقة وما تشهده من أن تبقى فلسطين أم القضايا”.

وأضاف: “لقد اتخذنا من الوسائل البرلمانية طريقاً لإيصال القضية الفلسطينية إلى العالم”.

كما دعا إلى استثمار العلاقات البرلمانية لنصرة قضية القدس، وأوصى بدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، وإلى استحداث لجنة في البرلمانات باسم لجنة فلسطين أسوة بالبرلمان الأردني.

العراق: نجدد رفضنا للقرار الأمريكي حول القدس

من جانبه بشير الحداد نائب رئيس البرلمان العراقي، جدد رفض بلاده لقرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، معتبراً هذا القرار تجاوزاً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني، ويؤدي إلى إضعاف ركائز السلام في المنطقة، وأن السلام لن يتحقق إلا بحل جذري للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

ودعا الحداد المجتمع الدولي إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني، والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات واضحة لدعم الشعب الفلسطيني لمواصلة الصمود والتصدي لمحاولات تغيير هوية القدس.

الجزائر: نجدد موقفنا الداعم للقضية الفلسطينية العادلة

وفي كلمة البرلمان الجزائري، أشار النائب هاشمي جيار إلى أن رابطة “برلمانيون لأجل القدس”؛ تعدُّ منبراً هاماً يسمح بالمساهمة، إلى جانب فضاءات أخرى، في مجابهة التهديدات التي تتعرض لها مدينة القدس.

مضيفا: “الجزائر تجدد موقفها الداعم للقضة الفلسطينية العادلة، وتعبر عن تأييدها ودعوتها لتعزيز الجهود الدولية من أجل مساندة الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم ووجودهم والحق في العيش الكريم، وإن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالعمل لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك بإنهاء الاحتلال وفق قرارات الأمم المتحدة”.

عُمان: هناك ضرورة لرفع الحصار عن قطاع غزة والوقوف إلى جانب الأونروا

واعتبر النائب العُماني محمد بن أبو بكر أن إنشاء “رابطة برلمانيون لأجل القدس” يعد لبنة جديدة لتعزيز كيان الأمة وتيسير قيام الدولة الفلسطينية.

وقال: “كثير من الدول التي كنا نحسبها مع الصف الفلسطيني ظهرت أنها قد مالت، وهذا ظهر في طبيعة التصويت في المشروع الأخير الذي قدمته الولايات المتحدة لإدانة المقاومة الفلسطينية”.

وأكد على إدانة عُمان لما يرتكبه العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها شهداء مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، مضيفا “هناك ضرورة لرفع الحصار عن قطاع غزة والوقوف إلى جانب الأونروا في محنتها المالية لدوام تقديم خدماتها للشعب الفلسطيني”.

غينيا: نؤكد على الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية

وقال نائب رئيس البرلمان الغيني بهاء سليم: “من حق الفلسطينيين العيش بسلام في أرضهم، والقرارات المتخذة حيال حرية الشعب الفلسطيني يجب متابعتها وتطبيقها”.

وأضاف سليم: “الدولة الفلسطينية تم الاعتراف بها من قبل 136 دولة في الأمم المتحدة، نحن جميعاً نؤكد على الاعتراف بالقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية، وندعو إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة للوصول إلى السلام”.

البرلمان المغربي: أمريكا لم تعد راعية للسلام وندعو للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

من جهته أكد نائب رئيس البرلمان المغربي عبد الله الحلوطي، على وجوب رفض الولايات المتحدة الأمريكية كدولة راعية للسلام، ودعوة الحكومات للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة.

وقال الحلوضي: “إن موقف المملكة المغربية رسمياً وشعبياً من قضية القدس لا يتزحزح، لقد استحدثنا مجموعة عمل في مجلس النواب المغربي تعنى بالقضية الفلسطينية، وأملنا أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج تعبر عن وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يواجه أشد أنواع الاحتلال”.

موريتانيا: نؤكد على ضرورة الدعم المالي حتى لا تكون احتياجات الشعب الفلسطيني محلاً للمساومة

كما أكد نائب رئيس البرلمان الموريتاني، شيخاني بيبا على أن “قضية القدس هي قضية إجماع وطني لدى الشعب والحكومة الموريتانيين، القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، والاستمرار في الجهود البرلمانية المحلية يرسخ الحقوق الفلسطينية”.

وأكد على ضرورة الدعم المادي، “حتى لا تكون احتياجات الشعب الفلسطيني محلاً للمساومة”.

قطر: قضية القدس تمثل ثابتاً أساسياً لدى دولة قطر

وأشار نائب رئيس مجلس الشورى القطري صخر الرميحي، إلى أن “قضية القدس تمثل ثابتاً أساسياً لدى دولة قطر، ويجب العمل من خلال قنوات تواصل مع المؤسسات الدولية لإيصال صوتنا”.

أفغانستان: نحن مع الشعب الفلسطيني ولا نعترف بإسرائيل

من جانبه قال رئيس وفد البرلمان الأفغاني: “أفغانستان لا تعترف أبداً بأن القدس عاصمة لإسرائيل بل ولم تعترف بإسرائيل بأنها دولة، نحن مع الشعب الفلسطيني”.

البرلمان الإيراني: يجب مواجهة التحركات التي قامت بها أمريكا حول القدس

وأشار عضو البرلمان الإيراني، د. مصطفى كواكبيان إلى “أهمية القدس في عالمنا الإسلامي، وباتت تحتل موقعاً متقدماً، كما عبرنا عن ذلك في مؤتمر الوحدة الإسلامية المنعقد في طهران مؤخراً”.

وأضاف: “من الواجب علينا مجابهة كل التحركات التي قامت بها أمريكا لنقل سفارتها إلى القدس الشريف، القدس حق لا يقبل التفاوض، وسنعمل على عودة الفلسطينيين اللاجئين إلى ديارهم، ولن نخذل الشعب الفلسطيني وسنبقى كما عودناكم أن نقف إلى جانب الحق”.

اخترنا لكم

وفد برلماني فلسطيني يشارك في اجتماع الجمعية العمومية التاسعة للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بالقاهرة

وفد برلماني فلسطيني يشارك في اجتماع الجمعية العمومية التاسعة للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بالقاهرة

وفد برلماني فلسطيني ضم كل من النائب احمد أبوهولي والنائبة جهاد أبو زنيد والسيد سالم أبو لغد عضو المجلس الوطني يشارك في اجتماع الجمعية العمومية التاسعة للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بالقاهرة وفي إطار تكامل الأدوار... اقرأ المزيد